العلامة المجلسي
5
بحار الأنوار
ونصفها متروك على حاله ، ومنه آيات مختلفة اللفظ متفقة المعنى ، ومنه آيات متفقة اللفظ مختلفة المعنى ، ومنه آيات فيها رخصة وإطلاق بعد العزيمة ، لان الله عز وجل يحب أن يؤخذ برخصه كما يؤخذ بعزائمه . ومنه رخصة صاحبها فيها بالخيار ، إن شاء أخذ ، وإن شاء تركها ، ومنه رخصة ظاهرها خلاف باطنها يعمل بظاهرها عند التقية ولا يعمل بباطنها مع التقية ومنه مخاطبة لقوم والمعنى لآخرين ، ومنه مخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله ومعناه واقع على أمته ومنه لا يعرف تحريمه إلا بتحليله ومنه ما تأليفه وتنزيله على غير معنى ما انزل فيه . ومنه رد من الله تعالى واحتجاج على جميع الملحدين والزنادقة والدهرية والثنوية والقدرية والمجبرة وعبدة الأوثان وعبدة النيران ، ومنه احتجاج على النصارى في المسيح عليه السلام ، ومنه الرد على اليهود ، ومنه الرد على من زعم أن الايمان لا يزيد ولا ينقص ، وأن الكفر كذلك ، ومنه رد على من زعم أن ليس بعد الموت وقبل القيامة ثواب وعقاب . ومنه رد على من أنكر فضل النبي صلى الله عليه وآله على جميع الخلق ، ومنه رد على من أنكر الاسراء به ليلة المعراج ، ومنه رد على من أثبت الرؤية ، ومنه صفات الحق وأبواب معاني الايمان ووجوبه ووجوهه ، ومنه رد على من أنكر الايمان والكفر والشرك والظلم والضلال ، ومنه رد على من وصف الله تعالى وحده ، ومنه رد على من أنكر الرجعة ولم يعرف تأويلها ، ومنه رد على من زعم أن الله عز وجل لا يعلم الشئ حتى يكون ، ومنه رد على من لم يعلم الفرق بين المشية والإرادة والقدرة في مواضع ، ومنه معرفة ما خاطب الله عز وجل به الأئمة والمؤمنين . ومنه أخبار خروج القائم منا عجل الله فرجه ، ومنه ما بين الله تعالى فيه شرائع الاسلام ، وفرائض الاحكام ، والسبب في معني بقاء الخلق ومعايشهم ووجوه ذلك ومنه أخبار الأنبياء وشرائعهم وهلاك أممهم ، ومنه ما بين الله تعالى في مغازي النبي صلى الله عليه وآله وحروبه ، وفضائل أوصيائي ، وما يتعلق بذلك